جسم الانسان

جسم الانسان
جسم الإنسان: يتكون من أجهزة وأعضاء كثيرة كل جزء منها يقوم بوظيفة أو عدة وظائف خاصة به وكل جزء منها يسمى عضواً. العضو: جزء من جسم الكائن الحي يقوم بوظيفة واحدة أو عدة وظائف. يوجد في جسم الإنسان أعضاء كثيرة نذكر لك منها : العين, الأذن, اللسان, القلب وغيرها. وكل مجموعة من الأعضاء تتعاون في ما بينها وتكمل القيام بمظهر من مظاهر الحياة. وتسمى الجهاز وهي مجموعة من أعضاء تعمل مع بعضها في تعاون وانتظام للقيام بمظهر من مظاهر الحياة. وإذا تفحصت جسمك من الداخل ،وجدت فيه أجهزة تقوم بمظاهر الحياة المختلفة هي : الجهاز التنفسي, الجهاز الهضمي, الجهاز الدوري, الجهاز العصبي, جهاز عضلي ...وغيرها هذه الأجهزة تتعاون مع بعضها البعض وتعمل بانتظام يوما بعد يوم ليبقى جسم الإنسان حيًا.عظام الإنسان[عدل] عظام الإنسان تختلف في أحجامها وأشكالها، فهي أسطوانية، مسطحة، كروية وبعضها طويلة وبعضها قصيرة وبعضها سميكة وبعضها رفيعة وأيضا مجوفة وغير مجوفة. مجموعة العظام في الجسم تترابط مكونة الهيكل العظمي للجسم. يوجد داخل الجمجمة جزء هام طري يعتبر مركز الإحساس والتحكم في جسم الإنسان ويسمى الدماغ. عظام الجمجمة قوية وصلبة تحمي الدماغ بداخلها ،وكذلك تحمي العينين والاذينين.

مدرسة السلام حي الرياض سوسة

مدرسة السلام حي الرياض سوسة
هدا المنتدى من عمل تلاميد قسم 5 ب بمدرسة السلام حي الرياض سوسة بتونس و فريق العمل هو : محمد ريان القرفي - يسير لوحيشي - محمد عزيز نصيب - تسنيم علوي - روند بلحسن - محمد أمين فرجاوي - أمنة الطياري.
الخميس، 2 مارس 2017

المشاركة في البطولة

الأربعاء، 27 يناير 2016

المفاصل




الهدف من هذا البحث
أن يتعرّف المتعلّم على دور المفصل في القيام بالحركة ويتبيّن الترابط الوظيفي بين العضلات والعظام.

الجهاز المفصلي
الجهاز المفصلي هو الجهاز الذي يربط بين أجزاء الجهاز العظمي في الجسم الإنساني، وبذلك يكون المفصل هو ملتقى عظمة بعظمة أخرى.

ثبات المفاصل
والمفاصل ثابتة في أماكنها، وهناك عوامل ثلاثة  تؤدي إلى هذا الثبات.
1 - شكل المفصل، إذ هناك مفاصل لها شكل يؤدي إلى ثباتها ومثال ذلك مفصل الفخذ فهو يدخل في تجويف مناسب داخل عظام الحوض، وكذلك مفصل القدم حيث يتصل الطرفان السفليان لعظمتي الساق مع عظمة التالوس.
2 - الأربطة التي تحيط بالمفصل، فهي تحميه من الالتواءات الفجائية، كما أنها تحد من الحركات الزائدة وغير الطبيعية.
3 - العضلات التي تحيط بالمفصل والتي تقوم بتحريكه هي من أهم العوامل التي تثبت المفاصل ومثال ذلك مفصل الكتف ومفصل الركبة.


أنواع المفاصل 
تتنوع المفاصل إلى أنواع ثلاثة وذلك حسب النسيج الذي يربط بين العظام، وذلك على النحو التالي:
1 - مفاصل ليفية: حيث يربط العظام معا نسيج ليفي وذلك مثل المفاصل الموجودة بين العظام قبوة الجمجمة وهذه تكون عديمة الحركة.

2 - مفاصل غضروفية: تصل بين طرفي العظام مثل التي توجد بين فقرات العمود الفقري. وهي تسمح بدرجة محدودة من الحركة.


3 - مفاصل زلالية: وهي تمثل معظم مفاصل الجسم وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام حسب الحركة المتاحة لها وذلك على النحو التالي:
أ - مفاصل تتحرك حول محور مثل مفصل المرفق.
ب - مفاصل تتحرك حول محورين مثل مفصل الرسغ اليد.
ج - مفاصل تتحرك حول عدة محاور مثل مفصل الكتف ومفصل الفخذ.

وهذا النوع الأخير (الزلالي) يتميز بالخصائص التالية:
1 - يحيط بالمفصل غلاف ليفي لحمايته.
2 - يبطن المفصل من الداخل غشاء زلالي يفرز سائلا لزق يسهل حركة المفصل (هو السائل الزلالي).
3 - يوجد بين طرفي العظام فراغ داخل المفصل يملؤه هذا السائل الزلالي وهو بمثابة الزيت الذي يقوم بتشحيم المفاصل وعند إصابة المفصل قد يمتلئ هذا الفراغ بارتشاح مائي أو دموي.
 
حركات المفاصل
للمفاصل ثلاثة أنواع من الحركات:
التقريب: وهذا يعني تقريب جزئي العضو أو أجزاء الجسم بعضها لبعض وقد يسمى ذلك القبض.
التبعيد: أي تحريك العضو بعيدا عن خط النصف.
التدوير: أي تحريك العضو حركة محورية أو دائرية مثلما يحدث في مفصل الكتف.

المفاصل في جسم الإنسان
1 – مفاصل الطرف العلوي
بالطرف العلوي توجد المفاصل الآتية:
- مفصل الكتف: وهو مفصل من النوع الزلالي، فحركته سهلة، واسعة المدى ولذلك فهو سهل الخلع. ويتكون من مفصل رأسي عظمة العضد مع الحفرة العنابية لعظمة اللوح.

- مفصل المرفق: وموقعه بين الطرف السفلى لعظمة العضد والطرفيين العلويين للزند والكعبرة. وهو يسمح بحركة 
القبض والبسط فقط


- مفصل الرسغ: وموقعه بين الطرفين السفليين لعظمتي الساعد وبين عظام الرسغ. وهو يسمح بالحركة إلى الأمام (القبض) وإلى الخلف (البسط) والميل للجانبين (التقريب والتبعيد)




2 - مفاصل الطرف السفلى 
- مفصل الفخذ: هو مفصل متين بسبب موقعه الذي يؤدى إلى ثباته إذ هو موجود داخل تجويف عظام الحوض وأيضا بسبب قوة الأربطة والعضلات التي تحيط به. وهو يسمح بحركات مختلفة مثل القبض والبسط والتقريب والتبعيد والتدوير. وهو مفصل زلالي.
- مفصل الركبة: وهو أيضا مفصل زلالي يوجد بين الطرف السفلى لعظمة الفخذ والطرف العلوي لعظمة القصبة وعظمة الرسغ ويوجد بداخله قرصان غضروفيان. وهو يسمح بحركة القبض والبسط وأيضا بحركة التدوير ولكن بدرجة بسيطة. 

- مفصل القدم: وهو مفصل زلالي مكانه بين الطرفين السفليين لعظمتي الساق وعظمة التالوس. وهو يسمح بحركة القبض والبسط فقط.

3 - مفاصل العمود الفقري
- المفصل الموجود بين الجمجمة والفقرة العنقية الأولى يسمح بالحركة للأمام (قبض) وللخلف (بسط) وبالميل للجانبين.
- المفصل بين الأولى والثانية يسمح بدوران الرأس.
- المفاصل الموجودة بين (بقية) الفقرات العنقية (7 فقرات من الثانية حتى الثامنة) تسمح بالميل للجانبين وإلى الأمام والخلف إلى حد ما.
- المفاصل الموجودة بين الفقرات الظهرية (12 فقرة) تسمح بالميل إلى الجانبين، وغلى الأمام والخلف إلى حد ما.
- المفاصل الموجودة بين الفقرات القطنية (5 فقرات) تسمح بسهولة الانحناء (القبض) والانتصاب (البسط) والميل للجانبين.
- الفقرات العجزية والعصعصية ملتحمة ولذلك فهي لا تسمح بالحركة.


4 - مفاصل الحوض
يوجد مفصلان:
1 - المفصل العجزي الحرقفي: ومكانه تمفصل عظم العجز مع اللا اسم له. وهو مفصل زلالي. وتحيط به أربطة قوية ولذلك فهو محدود الحركة.

2 - مفصل الارتفاق العاني: ومكانه بين العظمتين اللا اسم لهما وهو مفصل غضروفي وهو عديم الحركة إلا عند السيدات في شهور الحمل الأخيرة وأثناء الوضع فإنه يلين قليلا. 


أضخم المفاصل وأدقها
تتنوع المفاصل في جسم الإنسان من حيث الضخامة والدقة، وبصفة عامة فإن أضخمها في الجسم الإنساني مفصلا الفخذ والكتف أما أدقها فهي تلك التي توجد بين عظيمات الأذن الثلاث.

الهيكل العظمي وأنواع العظام


أن يتمكّن المتعلّم من معرفة أهميّة الهيكل العظمي للإنسان ومكوّناته ومعرفة أنواع العظام.

أهمية الهيكل العظمي
الهيكل العظمي هو إطار بنية الإنسان، إذ يعطيه هيئته ويجعله متماسكا، ولولاه لانهار الجسم على الأرض، وهو يحمي أجزاء الجسم الهامة مثل المخ والنخاع الشوكي والعينين والأذنين (البصر والسمع) والقلب والرئتين.
ولا تقتصر العظام على هذه الوظائف بل لها وظائف أخرى هامة، فهي تكوّن كرات الدم الحمراء في النخاع الأحمر الموجود بداخلها، وتقوم بإنتاج كرات الدم البيضاء، وهي كذلك الحارس الأمين للجسم حيث تحميه من الميكروبات.
كما أنها مخزون المواد الدهنية والكالسيوم والفوسفور إذا زادت عن حاجة الجسم، وإذا نقصت في الجسم بادرت بمده به.

مكوّنات الهيكل العظمي
يتكوّن الهيكل العظمي من 206 عظم مرتبطة ببعضها بالغضروف وهي موزّعة على النحو التالي:

- 29 عظما في الجمجمة
- 26 عظما في العمود الفقري
- 64 عظما في اليدين اليمنى واليسرى
- 62 عظما في الساقين اليمنى واليسرى
- 25 عظما القفص الصدري

أنواع العظام
العظام التي تكوّن الهيكل العظمي تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
- العظام المسطحة: كعظام الجمجمة والحوض ولوح الكتف



- العظام الطويلة: كعظام العضد والفخذ


- العظام القصيرة: كعظام مشط اليد ومشط القدم



العضلات

العضلة هي نسيج ليفيّ يتميز بقابلية الانقباض والانبساط ويؤمِّن حركة الكائن. وتتكون العضلة الهيكلية من حزم عضلية وكل حزمة تتكون من ألياف عضلية ويسمى سيتوبلازم الليفة العضلية الساركوبلازم وغشاء الليفة العضلية يسمي الساركوليما وتتكون الليفة العضلية من لييفات عضلية واللييفة الواحدة تتكون من قطع عضلية متجاورة والقطع العضلية تتكون من خيوط بروتينية وهي أكتين وميوسين. تنقسم العضلة إلى ثلاثة أقسام: عضلة هيكلية مخططة وهي عضلات تتكون من حزمة من الألياف الرفيعة مثل عضلات الرأس والجذع والأطراف وهي تتيح الحركة وتسمى عضلات إرادية، عضلة ملساء وهي تتكون من خلايا أو ألياف مستطيلة وهي غير متصلة بالهيكل العظمي مثل العضلات المخططة وهي تحيط بالأعضاء المجوفة مثل الأمعاء والقصبة الهوائية والأوعية الدموية وتسمى عضلات لا إرادية و عضلة القلب وهي أيضاً عضلة غير إرادية ولكنها أقرب في البنية إلى العضلة الهيكلية، وتوجد فقط في القلب.

تكوين العضلة

تتكون العضلة من عدد كبير من الحزم التي تحتوي على الألياف العضلية الطويلة الرفيعة. وعندما تكون الألياف في وضعها الطبيعي أي منبسطة تكون العضلة منبسطة. وعندما تنقبض الألياف العضلية، تنقبض العضلة وبذلك تقل في الطول وتتصل العضلة عادة بعظمتين، فعندما تنبسط العضلة لا يحدث شيء فيهما ولكنها ما إن تنقبض حتى تتحرك العظمتان.
يمكن تصور خيوط الأكتين والميوسين كأنهما أسنان مشطين متداخلان أحدهما من الأكتين وأسنان المشط الآخر يتكونون من الميوسين . وعندما تتداخل أسنان المشطان وتصغر المسافة بينهما أي تنقبض العضلة وتقصر، وعندما تزيد المسافة بين المشطين ، أي تنبسط الأكتين و الميوسين تنبسط العضلة . الميوسين والأكتين من مكونات الخلية العضلية في الجسم . ويمكن زيادة اعداد الأكتين والميوسين والخلايا العضلية بالحركة والتمرين الرياضي فتقوى .

عمل العضلة

إن ثني الساعد عملية مزدوجة، تنقبض فيها العضلة ذات الرأسين (biceps) وتنبسط العضلة ثلاثية الرؤوس (triceps) في نفس الوقت. وبسط الساعد عملية مزدوجة أيضاً، فتنقبض فيها العضلة ذات الثلاثة رؤوس وتنبسط العضلة ذات الرأسين ذلك هو سر معظم عضلات الجسم فهي تعمل مثنى أو في مجموعات سواء في ذلك عضلات الساقين أو عضلات الأصابع أو العضلات الست التي تحرك مقلة العين فلا توجد عضلة تعمل على انفراد. فمهما كان العمل الذي تؤديه العضلة فهناك عضلة أخرى تعمل عكس ذلك العمل. بل وأكثر من ذلك، فإن أبسط حركة تستدعي نشاط مجموعات بأكملها من العضلات، وقد يكون بعضها بعيداً عن مكان الحركة، ومثال على ذلك عندما تشد الحبل تجد أن عضلات الساق والظهر وأصابع القدم تشد أزر عضلات الذراعين. عندما تنقبض العضلة تقصر في الطول ولكنها تزداد سمكاً في الوسط وذلك يحدث في الألياف العضلية وبذلك تظهر في العضلة بأكملها. ولذلك تتضخم العضلة ذات الرأسين عند ثني الذراع. وفي انقباض العضلة العادي، لا ينقبض إلا عدد معين من الألياف العضلية، ذلك لأننا لا نحتاج في الأحوال العادية إلا إلى قدر قليل محدود من المجهود. أما في المجهودات الشاقة، فإن عدد الألياف العضلية الذي ينقبض يزداد بالتدريج ونتيجة لذلك يزداد حجم العضلة وتزداد صلابتها عند الانقباض. من هذا نرى أن العضلات تنمو وتزداد قوة بالعمل أو بأداء التمرينات الرياضية.
ونحن لا نحتاج إلى عضلات كبيرة نامية فوق العادة، وفي الواقع تنمو بعض العضلات إلى درجة تعوق العضلات الأخرى عن العمل وتبطئ الحركة. يتم إمداد العضلة بالوقود تستعمله على هيئة سكر جلوكوز و دهون وتحرق العضلة هذه المواد محولة إياها إلى ماء و ثاني أكسيد الكربون . وفي العضلة يتحد الوقود معالأكسجين الذائب في الدم وتستخدم الطاقة الكيميائية لتكوين رابط كيميائي بين أحد جزيئات الفوسفات وبين مادة ثاني فوسفات الأدينوزين وتتكون أثناء هذه العملية مادة تسمى ثالث فوسفات الأدينوزين . وعندما تمارس العضلة عملا يتحول ثالث فوسفات الأدينوزين إلى ثاني فوسفات الأدينوزين ويتم إنتاج طاقة تستخدم في انقباض الألياف العضلية . وتستهلك العضلة التي تقوم بالجهد الشاق كميات كبيرة من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) . وهي بذلك تحتاج إلى قدر كبير من الجلوكوز والدهون والأكسجين الذي يتحد معهم . لذلك فإن التمارين الرياضية المجهدة تحتاج إلى كميات كبيرة من الأكسجين. ويتزايد الأكسجين في الدم بتزايد عملية التنفس .

توتر العضلة

ويزداد توتر العضلة في الجو البارد وهذا يؤدي إلى ظهور نتوءات صغيرة في الجلد مما أدى إلى تسمية الجلد بجلد الأوزة. فجسم الإنسان مغطى كله بشعر خفيف جداً لدرجة أننا لا نشعر به. وتنمو هذه الشعيرات من بصيلات دقيقة تحت الجلد. ويتصل بجدار هذه البصيلات عضلات دقيقة جداً تنقبض عندما يتعرض الجلد للبرد أو الصقيع فيقف شعر الجلد. وهذه طريقة من طرق الجسم للاحتفاظ بالحرارة، وفي الوقت نفسه دفع البصيلات إلى الخارج تحت الجلد لدرجة أنك تستطيع رؤيتها على هيئة نتوءات صغيرة.
اضغط على الصورة للتكبير تقسم العضلات إلى ثلاثة أنواع
أولاً : العضلات الإرادية :
وقد سميت هكذا لأنها تخضع في حركاتها لإرادة الإنسان، كما أنها تدعى العضلات المخططة لأنها تبدو تحت المجهر على شكل خطوط ليفية، ويطلق عليها بعض العلماء اسم العضلات الهيكلية نظراً لالتحامها بصفة أساسية على الهيكل العظمي للجسم.
ثانياً : العضلات اللاإرادية :
أي التي تتحرك بعيداً عن إرادة الإنسان، ويطلق عليها اسم العضلات الملساء لأنها لا تبدي أية خطوط ليفية تحت المجهر. وتوجد في الأعضاء التجويفية التي تتقلص آلياً مثل المعدة، الأمعاء، الاوعية الدموية، رحم المرأة، والجهاز البولي.
ثالثاً : عضلة القلب :
وهي ذات خصائص وسطية بين النوعين الأوليين، إذ هي لا إرادية ولكنها مخططة.
تكون العضلات وتطورها :
تنشأ عضلات الهيكل الجذعية من القسيمة العضلية المتوضعة على طول العمود الفقري. بينما تنشأ عضلات الأطراف من الطبقة الوسطى التي تنشأ منها العظام. أما العضلات الملساء فتنشأ عن خلايا الوريقة الوسطى الأولية الناشئة يدورها عن القسيمة العضلية. وكذلك عضلة القلب فإنها تنشأ عن خلايا الوريقة الوسطى الأولية التي تدخل في تركيب الأنابيب التي ستشكل القلب.
البنية والتنظيم :
أولاً : العضلات الهيكلية :
يغطي العظام مئات العضلات اللحمية، تتألف كل عضلة من حزم خلوية تعرف الواحدة منها باسم " الليف العضلي " الذي يتكون من :-
- مادة حية وتسمى ساكروبلازما - غشاء خلوي يحيط بالبروتوبلازم يدعى ساكروليما
يتصل هذا الغشاء من طرفيه الدائريين بنسيج ليفي يدعى " العضل الداخلي " وكل مجموعة الياف عضلية يحيط بها غشاء يدعى " حول العضل " يفصلها عن غيرها من المجموعات العضلية. ويحيط بالعضلة غشاء آخر يدعى " فوق العضل "، يعمل هذا الغشاء على تقليل الاحتكاك العضلي أثناء الحركة. إن مجموعة عضلات تتوضع مع بعضها البعض في حيز واحد وتنفصل عن مجموعة عضلات أخرى بواسطة حاجز عضلي وكل حاجز يلتصق بالعظم وباللفافة العميقة المحيطة بالعضلات.
الوحدة الحركية :
إذا كانت الوحدة البنائية للعضلة هي الليف العضلي، فإن الوحدة الوظيفية هي الوحدة الحركية التي تتكون من الخلية العصبية والألياف العصبية التي تغذيها هذه الخلية. والخلية العصبية (العصبون) يكون جسمها في الجهاز العصبي المركزي ويخرج منه محور وسطي طويل يسير مع مئات المحاور العصبية التي تدخل إلى العضلة، وبعد دخولها العضلة يتفرع المحور إلى تفرعات نهائية قد تصل الألفين حتى يصبح لكل ليف عضلي ليف عصبي يغذيه.
وينتهي الليف العصبي " بـ الصفيحة الحركية " التي تشبه القطب الكهربائي وهي تقوم بنقل التأثيرات العصبية من الليف العصبي إلى ساكروبلازم الليف العضلي فيحدث الرجفان العضلي، وجميع الألياف العضلية تستجيب للتأثير العصبي كوحدة واحدة. وعندما ينقبض الليف العضلي فإنه ينقص من طوله بمعدل النصف أو الثلثين، وهذا يؤدي إلى حقيقة أن معدل الحركة يعتمد على طول الألياف العضلية، وأن القوة الناتجة تعتمد على عدد الوحدات الحركية التي استجابت للتأثير العصبي.
ثانياً : العضلات الملساء :
إن الألياف العضلية الملساء أقصر وأدق من الألياف المخططة، ولا تلتحم على العظم، وإنما توجد في جدارن الأعضاء التجويفية كالجهاز الهضمي والبولي والاوعية الدموية، وهي تتوضع في طبقتين :
- طبقة داخلية دائرية الشكل تعمل على تضييق التجويف - طبقة خارجية طولية الشكل تعمل على تقصير التجويف وبالتالي اتساعه
ثالثاً : عضلة القلب :
وهي تختلف عن السابقتين بكون أليافها تسير معاً لتشكل شبكة من التفرعات المتتابعة، ولهذا يمكنها التقلص بصفة جماعية، كما تختلف عضلة القلب عن السابقتين بكون أليافها مخططة ولكنها غيرإرادية.
إن الانقباض في العضلات الملساء بطيء ومنتظم، بينما هو في العضلات المخططة سريع ومتقطع، أما عضلة القلب فتنبض بانتظام بمعدل 70 – 80 مرة في الدقيقة.
ارتباط العضلات الهيكلية :
إن جل العضلات الهيكلية ملتحمة بالعظام، إلا أن هذا الارتباط لا يتم بواسطة الألياف اللحمية نفسها، وإنما يتم بواسطة نهايات الساركوليما أو بواسطة خيوط متينة ليفية تتحد مع بعضها لتؤلف الوتر أو الصفاق (اللفافة).
وقد اصطلح على تسمية الارتباط القريب (الجذري) في الأطراف باسم " المصدر " والارتباط البعيد (الطرفي) باسم " المرتكز "، كما أن البعض يطلق على الارتباط القريب باسم " النهاية الثابتة " وعلى الارتباط البعيد اسم " النهية المتحركة ".
وظائف العضلات الهيكلية :
تقوم العضلات الهيكلية بوظائف حركية ترتبط أساساً بالمفاصل، ويمكن تلخيص الحركات التي تؤديها كما يلي :
الثَّني (flexion)
البسط (extension)
التبعيد (abduction)
التقريب (adduction)
تدوير إنسي (medial rotation)
تدوير وحشي (lateral rotation)

تصنيف العضلات

أطلق على العضلات أسماء تتناسب وخصائصها المتنوعة، فمنها ما سمي حسب شكله ومنها ما سمي حسب حجمه أو موقعه أو وظيفته. وتقسم العضلات إلى مجموعتين رئيستين هما :

عضلات الهيكل المحوري

وتشمل:

عضلات الأطراف

وتشمل:

 
 
 

المساهمون